أخبار هامةسياسة

الأفافاس يتجه لإقصاء الوزير السابق أبركان بعد طلبه مقابلة بوتفليقة

تتجه قيادة جبهة القوى الاشتراكية لإقصاء وزير الصحة السابق عبد الحميد ابركان من صفوف الحزب على خلفية توقيع الأخير على طلب مقابلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع مجموعة من الشخصيات الحزبية والثقافية ومجاهدين دون الرجوع لقيادة حزبه.

وكشف مصدر من داخل الحزب لسبق برس أن السكرتير الأول محمد نبو طلب توضيحا من رئيس بلدية الخروب، عبد الحميد ابركان المنتمي لذات التشكيلة السياسية حيث كان متصدر قائمتها الانتخابية في محليات سنة 2012 على خلفية طلبه مقابلة الرئيس بوتفليقة، وأكد المصدر ذاته أن قيادة حزب الدا الحسين لم تكن علم بالخطوة وتفاحات بها بعد إعلان الأسماء التي توجهت برسالة للرئيس تضمنت طلب مقابلته والتي كان من بينها وزير الصحة السابق عبد الحميد ابركان.

ومعروف عن الأفافاس صرامته في ما يتعلق بالتزام مناضليه بمواقف الحزب والرجوع إلى القيادة قبل القيام بأي خطوة سياسية أو التصريحات الإعلامية، وهو ما لا يحترمه أبركان حين لبى دعوة وصلته من المجاهدة زهرة ظريف بيطاط للتوقيع على الرسالة حسب ما علمت سبق برس.

ومن المحتمل أن يتم إقصاء رئيس بلدية الخروب من صوف الحزب خصوصا وأنه تلقى تحذيرا شفهيا من قيادة الحزب في رئاسيات السنة الفارطة، بعد مشاركته في تجمع شعبي عقده المترشح الرئاسي، علي بن فليس، بقسنطينة وإعلان مسانتده للأخير، في حين أن الأفافاس التزم في بيان رسمي بالحياد وعدم الدعوة  للمشاركة أو مقاطعة انتخابات 17 أفريل 2014 ودعا منتسبيه إلى التقيد بذلك.

ولم تبد جبهة القوى الاشتراكية أي موقف رسمي من طلب مقابلة الرئيس إلى حد كتابة هذا الموضوع، حيث يتحرج الأفافاس على ما يبدو من وجود أسماء محسوبة عليه سواء الوزير ابركان أو المجاهد لخضر بورقعة الذي كان من بين مؤسسي الأفافاس سنة 1963 ضمن الموقعين على المبادرة التي عرفت برسالة 19 والتي أحدثت ضجة إعلامية كبيرة خصوصا في ظل الهجوم الواسع التي تلقته من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى