أخبار هامةسياسة

الحرف العربي في أول خطاب رسمي بالأمازيغية بالبرلمان

في سابقة أولى من نوعها ألقى رئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة خطابا تسلمه النواب والصحافة الحاضرة في جلسة اختتام الدورة الخريفية حرر باللغة الأمازيغية وبحرف عربي، لكن حميمية الولاء للغة الفرسنية جعلت المطبوعة تشمل في جزئها الثاني نصا أخرا مترجما بالفرنسية، ما طرح تساؤلات عن سبب ملازمة النص الفرنسي للأمازيغي. ووفقا لما دار في كواليس الغرفة السفلى للبرلمان فإن فريق المترجمين الذين عملوا على تحضير خطاب ولد خليفة بالأمازيغية حاول استعمال حروف “التفيناغ” لكن العمل واجه صعوبات، ما فرض الاكتفاء بالحرف العربي، دون اللجوء للحرف “اللاتيني” حفظا لماء الوجه.

للتذكير منذ إعلان الرئيس بوتفليقة عن المشروع تعديل التمهيدي لمراجعة الدستور وتضمنه إجراء دسترة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية، بلغ الجدل مداه حول الحرف الذي يجب أن تكتب به “تامازيغت”، وغلب التوجه نحو استعمال الحرف العربي أو حرف »التفيناغ« بينما الواقع في الجزائر هو سيطرة الحرف اللاتيني على هذه اللغة.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى