العالم

المغرب يُحاول تغطية فشله الأمني بتوجيه التهم للجزائر

ادعى عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، أن الأسلحة المحجوزة لدى الخلية الإرهابية المكونة من خمسة أفراد، والتي تم تفكيكها مؤخرا ببلاده، أدخلت إلى المغرب انطلاقا من الجزائر.

واستعرض الخيام، في ندوة صحافية نشطها اليوم ، مسار تفكيك الخلية والأسلحة التي تم حجزها بحوزتهم وهي أربعة مسدسات أوتوماتيكية (من عيار 8 و 9 ملم) وبندقية رشاشة وسبع قنابل مسيلة للدموع وثلاثة عصي كهربائية وأسلحة بيضاء فضلا عن كمية هامة من الذخيرة والمواد المشبوهة، وكشف أنه سيتم إحالة المتهمين في هذه القضية الجديدة على العدالة بمجرد إنهاء التحقيق الذي يتواصل تحت مراقبة النيابة العامة المختصة.

ولم يقدم المسؤول المغربي أي دليل واضح على دخول تلك الأسلحة من الجزائر، رغم أن الحدود مغلقة من أكثر من عشرين سنة، ولا يخترقها سوى عصابات التهريب المغربية التي تحاول إغراق الجزائر بالمخدرات كل مرة.

ومعروف عن الجزائر صرامتها في مجال مكافحة الإرهاب وريادتها في كشف خطط وتحركات المجموعات الإرهابية سواء بالداخل أو المعلومات التي تملكها على تلك الشبكات المنتشرة في العالم، وهو ما يجعل كلام المسؤول المغربي مردودا عليه في ظل عدم كشفه لأي دليل مادي ، بالإضافة إلى أن تعامل نظام المخزن مع الأزمة التي مرت بها الجزائر سنوات التسعينات حيث كشفت اعترافات لعناصر إرهابية في ذلك الوقت وجود دعم واضح من الجارة الغربية للتنظيمات الإرهابية وهو ما يشير إلى أن المغرب يتبع إستراتيجية تهديد الاستقرار في الجزائر، وكان أكبر استفزاز مغربي للجزائر في تلك الفترة الاستقبال الغير المعلن لزعيم أكبر التنظيمات الدموية” الجيا” عبد الحق لعيايدة الذي سلم في وقت لاحق للجزائر.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى