أخبار هامة

بن غبريط تتحدى سلال بدعم من جناح قوي في الرئاسة

 نقلت مصادر مؤكدة لـ “سبق برس” أن الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمر قبل ايام  وزيرة التربية، نوريت بن غبريط، بالتراجع عن قرار إدراج توصية التعليم بالعامية في المدارس والتواصل مع وسائل الإعلام لوضع حد للأمر، بعد أن لاقت استهجانا وردة فعل عنيفة من طرف شرائح واسعة في  المجتمع الجزائري، إلا أن الوزيرة رفضت الامتثال لطلب الوزير الأول وضربت له موعدا للمناقشة خلال الإجتماع الحكومي في سبتمبر، وبرر المصدر الذي أورد الخير ردة فعل بن غبريط بإتخاذها جناحا قويا في رئاسة الجمهورية، داعما لها في معركتها من أجل إدراج العامية في المدارس.

وأكدت المصادر أنّ قرار إدراج العامية في المدارس تم تفعيله عشية الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر والتي دامت 8 ساعات، حيث تم إعطاء الضوء الأخضر لتجسيد مشروع وزيرة التربية نورية بن غبريط التي باشرت الاستعدادات لتطبيق القرار قبل زيارة هولاند بأشهر.

وأفادت ذات المصادر أن التخطيط لهذا المشروع كان منذ تولي بن غبريط حقيبة وزارة التربية، حيث قامت هذه الأخيرة بزيارة إلى فرنسا التقت فيها بمسؤولي قطاع التربية هناك، تلتها زيارة المفتش العام لوزارة التربية الفرنسية إلى الجزائر، إلتقى خلالها مع  بن غبريط في جلسة عمل مطولة، وكانت الزيارة عشية الندوة التي نظمتها وزارة التربية وكان من بين توصياتها إدراج العامية في المدارس .

وتعودت بن غبريط التي تملك علاقات قوية في الداخل والخارج على فتح جبهات تخص الهوية والدين، في ظل النفوذ الذي إكتسبته طوال رئاستها لمركز الوطني للبحث في الإنتثروبولوجيا الإجتماعية والثقافية، ولعل أبرز إنتكاسة تحوزها بن غبريط في مسارها فشلها في تنظيم مؤتمر لحوار الأديان بالجزائر أرادت إستغلاله لتعزيز شبكة علاقاتها وإسداء خدمة للوبيات يهودية في العالم بإداخلهم الجزائر في تلك الظروف العصيبة التي مرت بها البلد، ويقول أحد المسؤولين الكبار في الدولة وقتها، رفض إدراج إسمه في المقال، أن بن غبريط قامت منتصف التسعينات بتوجيه دعوات لرجال دين يهود في فرنسا، إلا أن دخول رجال الدين اصطدم برفض مصالح الأمن في الجزائر نتيجة تقارير أعدتها المصالح المختصة.

  وعلى إثر ذلك، قامت الوزيرة التي تثار زوبعة كبيرة حول أصولها والأفكار التي التي تسعى إلى تجسيدها، بتوجيه دعوة لضيوف من هولندا لاعتقادها أن مصالح الأمن لم تنتبه لذلك بحكم عدم وجود مكتب للأمن هناك لكنها اصطدمت برفض الجهات المختصة بعد ورود تقارير خاصة من عاصمة أوروربية، ففشل مخططها مرة أخرى .

وتشير ذات المصادر إلى انه في السنوات الأخيرة كانت وزيرة التربية تقوم باستقبال وفود أجنبية من البعثات اليهودية تأتي في زيارات إلى ولاية تلسمان لزيارة مقابر اليهود هناك، وتضيف ذات المصادر أن بن غبريط تتكفل بالوفود من أول الزيارة إلى نهايتها.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى