أخبار هامةسياسة

حلفاء سعداني ينجحون في السيطرة على هياكل البرلمان

نجح الأمين العام للأفلان في اجتياز عقبة تجديد الهياكل بالمجلس الشعبي الوطني، بعد أن أفرزت نتائج الانتخابات عن فوز حلفائه في المجلس وتمرير العناصر التي اختارها رئيس كتلة محمد جميعي بنسبة كبيرة.
وحسب نتائج الفرز التي تمت في ساعة متأخرة من الليلة الفارطة فقد اختار نواب الأفلان زميلهم بهاء الدين طليبة ليكون نائب رئس المجلس الشعبي الوطني، عن جهة الشرق، وكذلك شنوفي سليم المدعو غانو نائب لولد خليفة عن الجنوب مزيحا النائب الهامل علي بعد أن تربع على المنصب لعدة عهدات .
وفي الوسط انتخب النواب سعيد لخضاري ليكون نائب رئيس، فيما فرض النائب زبّار برابح نفسه نائبا للرئيس عن جهة الغرب خلفا للنائب عز الدين بوطالب المعروف بمعارضته الشديدة للقياد الحالية ، وكمكافأة منه قرر سعداني دعم غنية الدالية في منصب نيابة الرئيس بعد أن حرمها منه السنة الفارطة .
وأفرزت نتائج الانتخابات نجاح كل من علي ملاخسو وعمار جيلاني ومحجوب بدة في الحصول على منصب رئاسة اللجنة.
ومن خلال التمعن في نتائج الانتخابات يظهر جليا أن نواب الأفلان أصبحوا عبئا على الحزب بعد مسايرتهم لموجة “أصحاب المال” وهم من الوافدين الجدد إلى كتلة الحزب، على غرار النائب سليم شنوفي الذي كان قبل سنة رئيسا لكتلة نواب المجلس الأحرار، مزيحا عشرات النواب ممن هم مناضلون لسنوات طويلة في الأفلان .
نفس الشيء ينسحب على زميله بهاد الدين طليبة الذي دخل البرلمان تحت عنوان سياسي مجهول لينتدبه بعدها بلخادم ويضعه نائبا لرئيس الكتلة متجاهلا لشعور أكثر من 200 نائب أفلاني، ولان للمال كلمته اليوم في السياسة نجح طليبة في أن يصبح نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني وهو الرجل الثالث في الدولة.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى