رياضة

محرز وبيتكوفيتش.. من الصادق ومن الكاذب !

كشف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، أمس الخميس، عن قائمة اللاعبين المعنية بتربص جوان والذي تتخلله مواجهتين ضد كل من غينيا وأوغندا لحساب تصفيات كأس العالم 2026.

وشهدت القائمة تواصل غياب الدولي الجزائري رياض محرز، الذي لم يكن متواجدا في تربص مارس الماضي بسبب طلبه الإعفاء.

وأكد المدرب بيتكوفيتش، خلال عقده ندوة صحفية بقاعة المحاضرات “محمد صلاح”، لملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، أنه وضع اسم محرز في القائمة الموسعة، غير أنه لم يتلق أي تفاعل من اللاعب.

وقال فلاديمير بيتكوفيتش، إن رياض محرز، ليس مستعدا للعودة للمنتخب حاليا، مؤكدا أن ما يهمه هو مجموعة اللاعبين الذين اختارهم.

وأضاف: “موضوع محرز هام وقرأت عنه الكثير في الصحف، اتفقت مع اللاعب على أن يعود للمنتخب عندما تكون له رغبة، وضعت اسمه في القائمة الموسعة الخاصة بمباراتي غينيا وأوغندا لكن لم أتلق أي معلومة بشأنه”.

 

محرز يرد..

مباشرة بعد نهاية الندوة الصحفية التي نشطها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خرج لاعب نادي الأهلي السعودي، رياض محرز، عن صمته بخصوص عدم تواجده في القائمة المعنية بتربص شهر جوان.

ورد محرز في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قائلا: “لم أتلق أي اتصال لا من المدرب ولا من الاتحادية، شعرت ببعض الآلام في الركبة وعليه خضعت للراحة في آخر مواجهتين من الدوري حتى أكون جاهزا للمواجهتين الهامتين في تصفيات كأس العالم”.

وأضاف: “كان من المهم بالنسبة لي أن أكون حاضرا، أحترم قرارات المدرب ولكن يجب أن أحيطكم علما بهذا القرار”.

 

طرحان على طرفي نقيض

الشئ الذي يمكن استنتاجه من تضارب الآراء وتبادل التصريحات بين فلاديمير بيتكوفيتش ورياض محرز، هو أن العلاقة بين الرجلين ليست في أحسن الأحوال، والتيار لا يمر بينهما.

فطلب محرز الإعفاء في تربص شهر مارس، رغم تأكيد المدرب بيتكوفيتش في أول ندوة صحفية له، على أهمية تواجد محرز في المنتخب وحاجته له خلال المرحلة التي تنتظر الخُضر، وغيابه للمرة الثانية عن صفوف المنتخب الوطني، يطرح أكثر من سؤال.

محرز تحجج في تربص مارس الماضي، بأن نفسيته ليست جيدة بعد الاقصاء من الدور الأول من كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، وهذه المرة، أرجع سبب غيابه إلى إصابة خفيفة تعرض لها على مستوى الركبة.

من جهته، أوضح بيتكوفيتش أنه لم يتلقى أي اتصال من محرز، مؤكدا أن هذا الأمر يعتبر دليلا على عدم جاهزيته للعودة.

كما أكد بيتكوفيتش في تصريحات سابقة، حاجته إلى لاعب في كامل جاهزيته البدنية والنفسية وهي الشروط التي لا تنطبق على محرز في المرحلة الراهنة، حسب بيتكوفيتش.

هذه القضية التي خرجت للرأي العام، عشية مواجهتين مهمتين للمنتخب الوطني في إطار تصفيات كاس العالم 2026، ضد غينيا يوم 6 جوان في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، وضد أوغندا بالعاصمة كامبالا في 10 من الشهر ذاته، أكيد ستكون لها بعض التأثير على المنتخب ولو بصفة قليلة.

المنتخب الوطني بحاجة إلى الهدوء والعمل الجدي والانضباط أكثر من أي وقت مضى، ومثل هكذا تصريحات واتهامات أكيد أنها لن تخدم الخُضر، والضحية يبقى المنتخب الذي عاش ثلاثة إخفاقات متتالية، ولم يخرج بعد من مرحلة الفراغ التي يمر بها.

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى