ميديا

أبرز التعديلات على مشروع قانون الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية

أدخلت لجنة الثقافة والاتصال والسياحة في التقرير التمهيدي عن مشروع قانون يتعلق بالصحافة المكتوبة والإلكترونية تعديلات مست عدة مواد في الشكل والمضمون كان أبرزها إعادة تعريف الصحافة الإلكترونية وتقليص مدة الخبرة المطلوبة لشغل منصب مدير النشر في الصحافة المكتوبة وإدراج المساس بالدين الإسلامي وبالوحدة الوطنية الترابية ضمن الحالات المعنية بالتوقيف النهائي للنشاط دون إعذار.

وحسب التقرير التمهيدي الذي تحوز سبق برس نسخة منه فقد أدرجت اللجنة تعديلا في المادة 2 عرفت به نشاط الصحافة الإلكترونية على أنه كل انتاج ونشر عبر الأنترنت لمضمون أصلي مكتوب أو سمعي بصري مطابق للمحتوى المكتوب أو ذي علاقة مباشرة به للصالح العام.

وجاء في التقرير أن مهني الصحافة الإلكترونية أثاروا انشغالا في جلسات الاستماع يتعلق بضرورة إدراج الصورة ومقاطع الفيديو ضمن مجال هذه الوسيلة الإعلامية المستجدة باعتبارها الأكثر تأثيرا ومردودية ومتابعة.

وجرى تعديل المادة التاسعة في النقطة المتعلقة بالشروط المطلوبة لشغل منصب مدير النشر من 15 سنة إلى 10 سنوات، وبررت اللجنة ذلك بفتح المجال لجيل الشباب لشغل مناصب المسؤولية في وسائل الإعلام المكتوبة والاعتماد على معايير الكفاءة والاستعداد والمردودية وتقديمها على معيار الأقدمية.

كما تم تعديل المادة 16 التي تتضمن تحديد معيار عدم الصدور حيث نصت على أنه في حالة توقف النشرية الدورية عن الصدور غير المبرر لـ 30 عددا في السنة بالنسبة للنشريات الدورية اليومية و8 أعداد في السنة بالنسبة للنشريات الأسبوعية وأربعة أعداد في السنة للنشريات الدورية الأخرى تلجأ سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية إلى الجهة القضائية المختصة لتوقيف النشاط.

وعدلت اللجنة المادة 71 بإدراج المساس بالدين الإسلامي والوحدة الترابية ضمن حالات المعنية بالتوقيف النهائي للنشاط بقرار معجل النفاذ.
وأصبحت المادة بصيغة: “يمكن أن تلجأ السلطة إلى الجهة القضائية المختصة للتوقيف النهائي للنشاط بقرار معجل النفاذ دون توجيه إعذار لا سيما في حالة المساس بمقتضيات الدفاع والأمن الوطني والوحدة الترابية والنظام العام والدين الاسلامي والآداب العامة.”

متعلقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى