اقتصاد

رزنامة عشوائية لخدمة التزود بالمياه .. وحماية المستهلك تندد

تعيش الجزائر العاصمة ومدن أخرى على وقع أزمة تزود بمياه الشرب نتيجة لجوء شركة سيال لقطع المياه دون إعلام المواطنين، وبات غياب المياه عن الحنفيات في بيوت العاصميين مساء وعودتها صباحا واقعا منذ عدة أسابيع.

واعتبر رئيس جمعية حماية المستهلك، مصطفى زبدي، في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، اليوم الأربعاء، التذبذب في التزود بالماء الشروب أمرا طبيعيا في ظل نفاذ مخزون المياه  وتراجع نسبة إمتلاء السدود التي تزود العاصمة بالمياه.

بالمقابل استغرب زبدي عدم وجود برنامج واضح للتزود بالمياه خصوصا في العاصمة إذ تشهد العملية انقطاعا عشوائيا دون برنامج واضح في ظل غياب أي معطيات تخص مواقيت الخدمة وانقطاعها.

وأكد محدثنا تلقي المنظمة لشكاوى من المستهلكين الذين تضرروا نتيجة الانقطاعات المفاجئة وعدم وجود برنامج واضح لعودة المياه ما أثر على يومياتهم لتتضاعف معاناتهم في ظل الصمت الذي تلتزم به شركة سيال.

وأبرز زبدي أن المنظمة التي يرأسها، رفعت هذا الانشغال إلى السلطات العمومية، ووَعدت بحلّها، مطالبا بأن يكون توقيت توزيع المياه معلوم لدى الجميع وبالمساواة خاصة، بغرض أن يكون المواطن مستعدا لاستقبال الماء الشروب في حنفيته.

وشدد ذات المتحدث، أنه يتوجب على السلطات العمومية، اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيجاد موارد أخرى لتطوير مخزون المياه وتوزيعه، نظرا لتزايد الكثافة السكانية، وتزايد استهلاك المياه، مضيفا بأن العصرنة تتطلب أن يكون الماء في الحنفيات 24/24 سا و7/7 أيام.

وتابع: “لابد أن تكون هناك استراتيجية لأجل مراعاة الاستهلاك المتواصل للمستهلك وأن يكون في منحى تصاعدي.”

وأضاف: “المواطن الجزائري يكون متفهما لما تبلغه وتعطيه الحجج، بالمقابل عدم اطلاعه بأي بلاغ يقلقه ويعكر من مزاجه”، معتبرا أنه لا يوجد أحسن من الشفافية والصراحة، حتى يتفهم ويستجيب ويتعامل إيجابيا مع المشكل الواقع.

وتجدر الإشارة أن احتجاجات اندلعت أمس في برج الكيفان شرق الجزائر العاصمة نتيجة انقطاع مياه الشرب لـ 3 أيام متتالية.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى