اقتصاد

10 فرضيات تتحكم في اجتماع أوبك بالجزائر

يرى الخبير النفطي، عبد الرحمن مبتول، أن نجاح اجتماع منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط وحتى الدول غير المنضوية بالمنظمة، المرتقب بعد غد بالجزائر العاصمة مرهون بعشرة فرضيات هي التي ستتحكم في سعر برميل الذهب الأسود للمرحلة المقبلة، وقد تجعله يصل 80 دولارا.

وحسب مبتول تتصدر هذه الفرضيات مدى اقتناع الأطراف المجتمعة تتقدمها السعودية وإيران بضرورة تمديد اتفاق خفض الإنتاج الموقع عليه في اجتماع غير رسمي للأوبك وحلفاؤها شهر سبتمبر 2016، أي قبل سنتين.

ويقول مبتول في تصريح لـ”سبق برس” أن الفرضيات التي تتحكم في اجتماع الجزائر المنتظر خلال يومين بالجزائر وتحديدا بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال، بالعاصمة هي أولا مدى قدرة المجتمعين على الخروج بنتيجة تمديد اتفاق خفض الإنتاج الموقع عليه قبل سنتين، وكذلك في حال فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على إيران، أي التوقف عن اقتناء النفط الإيراني، الأمر الذي قد يرفع سعر برميل النفط و لم يتناسى الخبير ارتفاع سعر الدولار في السوق المالية العالمية، والذي غالبا ما يؤدي إلى إنخفاض سعر النفط امام ارتفاع سعر الأورو.

ووفقا لذات المتحدث تتحكم عوامل أخرى في سعر النفط الذي قد يقل الإقبال عليه في ظل انخفاض نسبة النمو بالولايات المتحدة الأمريكية والصين والاتحاد الاوروبي، وفقا للتقارير الأخيرة لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي.

كما يشدد الخبير نفسه على أن سعر النفط يتحكم فيه أيضا انتاج كردستان بنصف مليون برميل يوميا وانخفاض الإنتاج بكل من نيجيريا وليبيا، وأيضا ارتفاع وانخفاض المخزون الأمريكي من البترول الصخري. ولم ينكر مبتول تأثير الوضع السياسي بالمملكة العربية السعودية وإجراءات مكافحة الفساد التي تبنتها المملكة، وعملية بيع 5بالمائة من أسهم شركة أرامكو، على واقع سوق النفط خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى الاتفاق خارج الأوبك بين المملكة العربية السعودية وروسيا، باعتبار أن البلدين ينتجان يومياً أزيد من 10 مليون برميل.

أما الفرضية العاشرة ، فيتحدث مبتول عن تضاؤل حصة أوبك مقارنة مع الدول المنتجة للنفط خارج المنظمة، اذا لا تمثل أوبك اليوم إلا 30 بالمائة من الإنتاج في السوق العالمية.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى