أخبار هامة

بعد زيارة وفد مغربي للجزائر…الرباط ترفض منح التأشيرة لفرحات مهني

رفضت قنصلية المملكة المغربية لـ”فيلمونبل” الواقعة بمقاطعة “سان دوني” بفرنسا إصدار تأشيرة للإنفصالي القبائلي “فرحات مهني” في خطوة جديدة للسلطات المغربية التي كانت ترعى حركته الانفصالية و تفتح له أبواب المملكة للقيام بتحركاته ضد الدولة الجزائرية.

ولا يملك رئيس ما يعرف بـ “الحكومة القبائلية المؤقتة في الخارج” و مقرها فرنسا و التي تعتبر الذراع السياسي و الدبلوماسي لحركة “الماك” الانفصالية التي تنشط في منطقة القبائل ،فرحات مهني، جواز السفر الجزائري الذي يمكنه من السفر إلى المغرب دون تأشيرة في حين يملك جواز سفر كلاجيء في فرنسا منحته إياه السلطات الفرنسية.

وتأتي هذه الخطوة “الإيجابية” الأولى من نوعها للسلطات المغربية بعد الزيارة الأخيرة لوفد مغربي رفيع المستوى إلى الجزائر حاملا رسالة للرئيس بوتفليقة بعثها له الملك محمد السادس حيث حضر مع الوفد مدير استخبارات المملكة و جرت مباحثات حول الوضع الأمني في المنطقة حسب بيان لمصالح الوزير الأول، عبد المالك سلال الذي استقبل الوفد.

ويعد هذا الموقف تغيرا ملحوظا في طريقة تعامل السلطات المغربية مع هذه  الحركة الانفصالية التي طالبت في وقت سابق على لسان سفيرها في الأمم المتحدة “بحق الشعب القبائلي في الانفصال عن الجزائر” مما أثار موجة استياء و غضب شديد في الجزائر عكر بذلك العلاقات المعقدة التي يعيشها البلدين الجارين.

وقرأ العديد من الملاحظين في هذه الخطوة من المغرب محاولة للتطبيع مع الجزائر و تهدئة العلاقات بن البلدين خاصة وأن المغرب يطالب بفتح الحدود مع الجزائر بعد الأضرار التي لحقته من جراء هذا الغلق و العديد من المشاكل التي تميز العلاقات بين البلدين على غرار موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية.

وفي نفس السياق طالبت مؤخرا المملكة المغربية الانضمام إلى منظمة الاتحاد الإفريقي التي تحتل فيها الجزائر مكانة مرموقة بصفتها عضو مؤسس و مؤثر في قراراتها، و ذلك رغم وجود الصحراء الغربية كعضو في المنظمة، الشيء الذي كان يرفضه المغرب جملة و تفصيلا.

متعلقات

زر الذهاب إلى الأعلى