العالمحواراتريبورتاج

ممثل حماس: الجزائر قادرة على قيادة الجهود الدبلوماسية للضغط على الاحتلال

يرى ممثل حركة المقاومة الإسلامية في الجزائر، محمد عثمان أبو البراء، أن الجزائر قادرة على قيادة الجهود الدولية الدبلوماسية في المنابر الأممية للضغط على الكيان الصهيوني ومطالبته بالتراجع عن سلوكياته الإجرامية.

وسجل محمد عثمان أبو البراء في حوار مع “سبق برس” تطورا ملحوظا في أداء المقاومة المسلحة هذه المرة في جولته على الصعيد الاستراتيجي ضد دولة الاحتلال.

كما أكد ممثل حماس في الجزائر أن المقاومة لم تستخدم كل قدراتها الصاروخية، مشيرا إلى أن نجاح المقاومة في فرض شروط المواجهة دليل على العجر الصهيوني.

نص الحوار:

ما هو الوضع على الأرض في ظل استمرار المواجهة المفتوحة مع الاحتلال ؟

واضح لكل مراقب أن أداء المقاومة في هذه الجولة من جولات المواجهة مع المحتل الصهيوني مختلفة عن سابقاتها، هناك تطور ملحوظ في أداء المقاومة في بعدها العسكري على المستوى الاستراتيجي وهناك أيضا تطور في الأدوات المستخدمة، حيث دخلت أسلحة جديدة إلى الصراع على غرار طائرات شهاب “مسيرات المفخخة” التي تستطيع أن ضرب العمق الإسرائيلي والسلاح الصاروخي الذي أظهر تميزا في القدرة على إصابة الهدف على المدى الطويل.

إن المقاومة المسلحة قادرة على استخدام تكتيكات مختلفة لإرباك العدو، بالإضافة إلى فتح الجبهات المُتعددة في مناطق القدس، ثمانية وأربعين وفي الضفة الغربية بامكانها خلط حسابات الكيان المحتل وإجباره على التراجع في عديد المحطات.

ويتأكد العجز الصهيوني أمام قدرة المقاومة اليوم على فرض شروط المواجهة من خلال تحديد ساعة البدء الهدوء والتصعيد غرض الضغط وإسكات صواريخ المقاومة.

ما هو مستقبل هذه الجولة من الصراع وماذا عن الوساطات ؟

لم نكن من أشعل شرارة الأحداث، والمحتل الصهيوني من خلال استفزازه لمشاعر المسلمين بالاعتداء على حرمة القدس وممارسة أبشع الجرائم ضد أهلنا في الشيخ جراح دفعنا لحماية وردع الظلم عن أهلنا وحرمة المقدسات.

ويذكر أن الجناح العسكري للحركة المتمثل في كتائب عز الدين قسام أكدت أنه لا مجال للتهدئة أو خفض لقدراتها الصاروخية قبل إعلان المحتل وإلتزامه بوقف عدوانه في الشيخ جراح وقطاع غزة وإنهاء الحصار، ومن أراد وساطات فليبحث عن توفير هذه الشروط لفتح باب النقاش حول التهدئة.

كيف تقيمون الموقف الجزائري على المتسوين الرسمي والشعبي ؟

إن الموقف الجزائري موقف متقدم سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي، شهدنا خلال الفترة الفائتة عدة هبات جماهرية وشعبية نظمتها أحزاب وجمعيات مجتمع مدني تطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان والتاييد لنضال الشعب الفلسطيني وهو وقف ثابت ومنحاز لحق شعبنا في التحرر بشكل كامل.

نعتبر مداخلة الجزائر في منظمة التعاون الاسلامي موقف مشرف كالعادة، إذ نعتبره من المواقف التي يمكن أن تبنى ويمكن أن تقود المجهودات الدبلوماسية وترفعها داخل لمنابر الأممية لتبنتي القرارات المنحازة للشعب الفلسطيني وتدين السلوك الاسرايلي كما تضغط عليه للتراجع.

كيف تردون على الانتقادات الموجهة لحماس بحجة أنها تتحمل مسؤولية التصعيد ؟

إن “حماس” حركة تحرر وطني تقوم بدورها ومسؤوليتاها وبمشروع مقاوم كفلته القوانين الدولية والشرائع السماوية لحماية الأرض والمقدسات، إذ نعتبر أصوات هذه الأبواق حجج واهية وما يرتكبه المحتل بحق شعبنا أكبر دليل على أن المحتل لا يردعه إلا السلاح وشعبنا يعرف ثمن الطريق المنتهج من قبل المقاومة على رأسها النضال العسكري فثمن الحرية والتحرر لن يكون بدون دماء.

حاوره: جمال سلطاني

 

 

 

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى