ولايات

بالصور…الجزائر والإتحاد الأوروبي يقومان بحماية الحياة البحرية من النفايات

قام مكتب بعثة الإتحاد الأوروبي بالجزائر وبالتنسيق مع وزارة البيئة، بعملية تنظيف لشاطئ سيدي فرج بالعاصمة، أمس الجمعة، وذلك في إطار الحملة السنوية التحسيسية الدولية التي يُنظمها الإتحاد لحماية الحياة البحرية من النفايات التي تتألف في جزء كبير منها من البلاستيك بكل أنواعه مع تأثيرات خطيرة على النظم الايكولوجية والتنوع البيولوجي وصحة الإنسان.

وتأتي هذه الحملة التي تستمر إلى غاية نهاية شهر أكتوبر الجاري، وفقا لما أفاد به بيان مكتب الإتحاد الأوروبي بالجزائر، في إطار سلسلة من الأنشطة التي انطلقت منذ شهر جوان المنصرم في مختلف بلدان العالم سواء كانت ساحلية أو غير ساحلية، والتي تهدف لحماية النظم الإيكولوجية الثمينة.

وجرت عملية تنظيف شاطئ سيدي فرج، بالإشتراك مع وزارة البيئة وبحضور سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي الممثلين في الجزائر، والمحافظة الوطنية للساحل والمرصد الوطني للتكوين في البيئة، وذلك في مسعى نحو تغيير السلوكيات، وخاصة لدى الشباب. وبهذا الصدد جرت ورشات تعليمية وتحسيسية لفائدة التلاميذ على هامش عملية التنظيف. وقد جمعت العملية ما يقارب عشرات المتطوعين مع مشاركة الجمعيات والشخصيات المؤثرة.

من جهته، قال سفير رئيس بعثة الاتحاد الأوربي في الجزائر، توماس ايكرت: “يوجد في الجزائر وعي بضرورة حماية الحياة البحرية، والذي لا يسعنا سوى الإشادة به، ويسعدنا أن نتمكن من مرافقة الجزائر في هذا المجال من خلال برنامج التعاون الإقليمي لدعم الدول الشركاء في البحر الأبيض المتوسط في قطاعات الماء والبيئة”.

وأضاف أنه سيتم “إعداد مخطط وطني لتسيير النفايات الساحلية والنفايات البحرية” وذلك في إطار مشروع ” الاقتصاد الأزرق – الصيد البحري وتربية المائيات” الذي يضم جانبا بيئيا هاما، بما في ذلك في مجال تقليص النفايات البحرية، لاسيما النفايات البلاستيكية، وسيبدأ هذا المشروع الذي يندرج ضمن التعاون الثنائي بين الاتحاد الأوربي والجزائر، في مطلع 2022.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى