ميديا

وكالة الأنباء الفرنسية تتحول إلى بوق لمنظمة “الماك” الإرهابية

تحولت وكالة الأنباء الفرنسية إلى بوق إلى التنظيم الإرهابي “الماك” الذي يتبنى طرحا انفصاليا ويسعى لضرب الوحدة الترابية في الجزائر، وذلك من خلال مقالات تنشر دوريا في المؤسسة التي تمثل الخط الرسمي للدولة الفرنسية.

وبالإضافة إلى احتضان فرنسا زعيم الماك المغني فرحات مهني الذي صدر في حقه مذكرة قبض دولية من طرف القضاء الجزائري والتي لا زالت فرنسا تماطل للرد عليها، رفع الإعلام الفرنسي خصوصا الرسمي منه الحملات الممنهجة ضد الجزائر باستغلال أفراد في التنظيم الإرهابي المتواجدون على الأراضي الفرنسية ونقل بياناتهم وتصريحاتهم التي يضربون فيها الوحدة الوطنية ومقومات الشعب الجزائري.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الخميس برقية أكدت من خلالها تحولها إلى منصة للتنظيم الإرهابي من خلال الرد على البيان الذي صدر عن المديرية العامة للأمن الوطني أمس والاعترافات التي وردت على لسان منتسبي تنظيم الماك الإرهابي وتخص محاولات استهداف الوحدة الترابية والقيام بأعمال مسلحة من خلال فيديو مصور بثته التلفزيون العمومي.

ونقلت الوكالة التي تمثل صوت الإليزيه عبارات مسمومة تفصل بين الشعب الجزائري وسكان منطقة القبائل وقامت بتقديم أحد الإرهابيين كناطق رسمي باسم حكومة مزعومة تضم مجموعة من الأشخاص يتنقلون بين تل أبيب والرباط ويتخذون من باريس مقرا لإقامتهم.

وكانت “فرانس برس” نشرت في 29 أفريل برقية مجّدت خلالها الحركة الإرهابية ووصفتها بأنها “المنظمة المؤهلة والمؤيدة للديمقراطية” وهي حملة دعائية مفضوحة تظهر الأجندة السياسية التي تشتغل عليها جهات فرنسية في إطار ضرب مقومات الشعب الجزائري والنيل من سيادته والضغط على السلطات، وقد تجندت في هذا الإطار وسائل الإعلام الخاصة وكذلك وكالة الأنباء الرسمية في فرنسا لتنفيذ هذه المخططات المشبوهة.

وكان سفير الجزائر في باريس، محمد عنتر داود، وجّه مطلع شهر ماي احتجاجا إلى الرئيس التنفيذي للوكالة فابريس فرياس، اعتبر فيه أن “مجرد فتح المجال أمام مسؤولي هذا التنظيم الانفصالي هو صيغة لمنح الشرعية والتعاطف مع ممثليه”.

وقامت الجزائر قبل أسبوعين باستدعاء السفير من باريس للتشاور على خلفية تصريحات عدائية أدلى بها الرئيس الفرنسي شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، واستهدف أيضا من خلالها مؤسسة الرئاسة والجيش.

وأكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في اللقاء الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بث يوم الأحد أن “الجزائر دولة قائمة بكل أركانها وقوتها، بجيشها القوي، باقتصادها وشعبها الآبي الذي لا يرضخ إلا لله عز وجل”.

وأجاب الرئيس تبون عن الشروط الموضوعة لعودة سفير الجزائر إلى باريس: “يشترط إحترام الجزائر، احترام كامل للدولة الجزائرية ويجب أن ينسى أنه في يوم من الأيام كانت –الجزائر- مستعمرة فرنسية”.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى