الحدث

المغرب حاول التجسس على هواتف مسؤولين جزائريين

تعرض أكثر من 6 آلاف رقم جزائري لمحتولة التجسس والمراقبة من طرف المغرب، وذلك بالاستعانة ببرنامج “بيغاسوس” الذي يعود لشركة “NSO” التابعة للكيان الصهيوني، حسب ما ذكرته جريدة لوموند الفرنسية.

ووفقا لذات المصدر فإن جنرالات وسفراء ووزراء جزائريون كانوا هدفا لعمليات التجسس التي قام بها المخزن المغربي منذ سنة 2019.

وتم استهداف أرقام خاصة لمسؤولين في الأمن والجيش بالإضافة إلى محيط الرئيس السابق على غرار شقيقاه سعيد وناصر وشقيقته زهور بوتفليقة.

ولم يقتصر التجسس على أرقام مواطنين على الأراضي الجزائرية، بل تم استهداف الأرقام المفترضة لهم في الخارج، ومعظمهم من الدبلوماسيين، في جنوب إفريقيا وأنغولا وبلجيكا وبوركينا فاسو وكندا وكوت ديفوار والإمارات

إضافة إلى دبلوماسيين آخرين كانوا متواجدين بكل من مصر وإسبانيا وإثيوبيا وفنلندا وإندونيسيا وإيران وكينيا وموريتانيا، المغرب وناميبيا والنيجر ونيجيريا وأوغندا والتشيك ورواندا والسنغال والسويد وسويسرا وسوريا وتونس وتركيا وزيمبابوي.

كما كان رقم هاتف السفير الجزائري عبد القادر مسدوة والملحق العسكري بفرنسا كريم حاج صدوق عرضة للتجسس، إضافة إلى رقم السفير الفرنسي بالجزائر آنذاك كزافييه درينكور ورقم المحلق العسكري الفرنسي وأرقام أخرى يُزعم أنها لسفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر.

وطال التجسس أيضا وزراء سابقين، ويتعلق الأمر بكل من عبد القادر مساهل، ورمطان لعمامرة وعبد العزيز رحابي ونور الدين بدوي، والأمين العام السابق للخارجية نور الدين عيادي إضافة إلى الحقوقية والمحامية زبيدة عسول.

ويوم الأحد، نشرت 17 مؤسسة إعلامية، تحقيقا بقيادة مجموعة فوربيدن ستوريز الصحافية غير الربحية التي تتخذ من باريس مقرا لها، قد كشف أن برنامجا للتجسس من إنتاج شركة إسرائيلية جرى استخدامه لمحاولة اختراق هواتف ذكية، كان بعضها ناجحا، تخص صحافيين ومسؤولين حكوميين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان عبر العالم.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى