الحدث

متابعة| محاكمة السعيد بوتفليقة ومسؤولين سابقين

انطلقت بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء صباح اليوم جلسة محاكمة السعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية الراحل عبد العزيز بوتفليقة ومسؤولين سابقين.

ويتابع السعيد بوتفليقة ووزير العدل السابق الطيب لوح ورجل الأعمال علي حداد والأمين العام السابق لوزارة العدل الطيب الهاشمي عدة تهم منها جناية التحريض على التزوير في محررات رسمية والتحريض على التحيز والمشاركة في التحريض على التحيز وإساءة استغلال الوظيفة بالإضافة إلى إعاقة السير الحسن للعدالة والمشاركة في إعاقة سير العدالة.

وانتقدت هيئة الدفاع إجراءات المحاكمة عن بعد لبعض المتهمين وقدموا طلب تأجيل الجلسة، وبعد المداولة قررت هيئة المحكمة مواصلة الجلسة.

واستجوب القاضي المتهم الهاشمي بالطيب الذي شغل منصب مفتش عام في وزارة العدل سابقا حول ملف شكيب خليل.

وأجاب الهاشمي: “قضية شكيب خليل لا أعرفه ولا تربطني به أي علاقة من قريب أو من بعيد لا هو ولا أبنائه ولا يوجد من يحترم القضاة أكثر مني.. وليس معروف عني الضغط على القضاة”.

النائب العام يسأل المتهم بالهاشم: هل تبلغون تعليمات وزير العدل حتى وإن لم تكن غير قانونية ؟

المتهم: لا أبدا، رفضت طلبات غير قانونية لشكيب خليل

النائب العام: بخصوص الانتخابات جمع الاستمارات، هل  صحيح أنك اتصلت برئيس مجلس غرداية ليطلب من رئيس اللجنة الولائية للانتخابات لإعداد محضر جمع الاستمارات بآثر رجعي

المتهم: أنكر ذلك جملة وتفصيلا

بداية استجواب المتهم الطيب لوح

لوح: أود الإشارة إلى نقطة لعلاقتها الوطيدة بالقضية التي نحن أمامها اليوم ولأول مرة في تاريخ القضاء الجزائري بل في تاريخ كل الأنظمة القضائية العالمية تعتبر سابقة خطيرة على الجزائر ككل.

لوح: الذين حرروا هذه الوقائع يتحملون مسؤولياتهم أمام الله وأمام الجزائر وأمام المواطنين

لوح: أذكركم أنني كوزير سابق وكرئيس نقابة سابق أقبع في السجن أمام تعسفات خطيرة لم أسمع عنها طول مسيرتي القضائية وستبقى في التاريخ وستدرس ويحكم التاريخ.

لوح: أولا حول ظروف تحريك الدعوة وإيداعي السجن كانت لدواعي سياسية والكل يعرفها شعبا وقضاة ودفاعا وفي الداخل والخارج.

لوح: حركت الدعوة في ظل رئيس جمهورية غير منتخب سنة 2019 -يقصد الراحل بن صالح- وكان فراغا في مؤسسة الدولة الاساسية والفرق بين رئيس دولة ورئيس جمهورية معروف.

لوح: الدعوى حركت ضدي في ظل وزير عدل معين بطريقة غير شرعية بطلب من نائب وزير الدفاع السابق. والدستور واضح لا يجوز تعديل الحكومة أو إنهاء مهامها الا بعد انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الدولة ليس له صلاحيات تعديل الحكومة.

لوح: في الوقت الذي كان الكل يطالب من سياسيين ورموز الحراك  بإرجاء ملفات المحاسبة إلى انتخاب رئيس جمهورية من قبل الشعب،  كيف لنا فتح القضايا ونحن بدون رئيس وقتها ومع ذلك حركت الدعوى وافقت القضايا

لوح: هذه الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع من الحاضرين والصحافة

لوح: دفعت ثمنا غاليا من أجل استقلالية القضاء

لوح: اليوم أجد نفسي أمام محكمة الجنايات وأمام محكمة أن دشنتها بدل أن يتم تكريمي من المفروض.

لوح: المتابعون في القضية كلهم متابعون تعسفيا ابتداء من القضاة إلى الأمين العام للوزارة السابق والهاشمي

لوح: اتهامي بعرقلة حسن سير العدالة.. لم أتحصل على الرشوة ولم استفد من سنتين واحد

لوح: الطيب لوح جمع من ماله الخاص لتأسيس النقابة للدفاع عن القضاء، عرضوا عليا أي مجلس في الغرب مقابل التخلي عن النقابة ورفضت.

لوح: اليوم يتهمونني وإطارات الوزارة  بأنني أضغط على القضاة.. عيب والله

لوح: توجد عدالة إلاهية ستنصفني

سيدة تقاطع الجلسة وتصيح لوح “ظلمني ظلمني” واغشي عليها داخل القاعة.

القاضي يرفع الجلسة.

إستئناف الجلسة

لوح: كل الولايات التي لم يكن فيها مجالس قضائية .. نصبت فيها مجالس في 48 ولاية وقتها

لوح: العصرنة.. نتيجة قانون 2015 يتعلق بالعصرنة أنا من استحدثته والمحاكمة عن بعد السوار الالكتروني

لوح: هذا هو جزائي… لم يثبت التحقيق في كل مراحله أنني أو أحد إطارات الوزارة أصدرنا منشورا كتابيا أو تعليمات شفهية تخرق القانون وكل التعليمات كنت أصرح بها في البرلمان … أقسمت بالله العلي العظيم أني أحارب شراء الذمم

لوح: أنا والسعيد نحاكم اليوم على أساس SMS !!!!

لوح: فصلنا في 8 ملايين قضية جزائية في 5 سنوات

لوح: متى رأيتم قاضي يوجه له إنذار أو ينقل قاضي … راني شكيت لهيئة تاع فساد

لوح: هناك المجلس الأعلى للقضاء كملجس تأديبي نقدم له الشكاوي

لوح: يدخلون وزير العدل الذي كان على رأس وزارة سيادية للسجن ويتركونه لسنتين

لوح: السلطة القضائية وجب أن لا تتطغى عليها أي سلطة أخرى،، وأنا متمسك بالدفاع عن هذه المبادئ لصالح الجزائر

لوح: قضية بومرداس .. زوج وزوجة تخالفو أو وقع ما وقع.. الزوجة أخذت ولدها 8 سنين إلى منزلها العائلي .. والزوجة توفت وتركت الطفل عند جدهم والأب من حقه يطالب بابنته ووكيل الجمهورية يأمر القوة العمومية لنزع الطفلة وارجاعها لأبوها. وهو ما رفضه الجد.

لوح: امتثل الجد أمام المحكمة وأمروا بإدخاله الحبس وهو مسن وصلتنا معلومات.. بدوي كلمني من بعد ونحن كنا نعلم بتفاصيل القضية قبل اتصال بدوي.

لوح: القانون واضح بخصوص الحضانة

لــوح: كلمت الأمين العام وأخبرته أن الرجل مسن أدخل للسجن، طلبت منه أن يتواصل مع النائب العام وهي امرأة من أحسن القضاة…  وهي فحلة تحملت مسؤولياتها الإنسانية.

لوح: بالنسبة لقضية المشكل الذي حدث في تلمسان خلال انتخابات تجديد أعضاء مجلس الأمة، أنا أنتمي لحزب ومعروف إنتمائي السياسي

لوح: المحضر كان فيه أنها وقعت مشادات وأن شخصا كان يحمل مسدس وأطلق النار به.. بعدها اختفى المسدس.. أنا المسؤول !؟؟؟؟؟ أكيد لست أنا..كلف الانتخابات  حول للمجلس الدستوري الذي قام بإلغائها وليس المرة الأولى على مستوى الولاية بل 7 مرات.

استدعاء النائب العام السابق باي بن علي للحضور

يسأله القاضي .. هل طلب منكم لوح عدم فتح تحقيق في قضية الفوضى الذي عرفتها انتخابات التجديد النصفي في تلمسان ؟

الشاهد: بمجرد وقوع الأحداث طلبت من وكيل الجمهورية فتح تحقيق.

القاضي يطلب من الأمين إحضار الأمين العام السابق حبة العقبي.

حبة العقبي: لا تربطني بالطيب لوح أي علاقة وظيفية.

القاضي: هل لوح من أمر بتنمية رئيس مجلس قضاء تلمسان أم رئيس الجمهورية بوتفليقة عبد العزيز ؟

العقبي: تنحية رئيس مجلس قضاء تلمسان جاءت بما أن اسمه في الحركة السنوية.

لوح: عندما توليت وزارة العدل في أواخر 2013 كان النائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة ورئيس المجلس خدموا معي وتحت سلطتي تقريبا سنتين.

جاءني زغماتي وقال لي أنا ارتكبت خطأ وأصدرنا أمرا بالقبض ضد شكيب خليل وكان آن ذاك وزير،  قلت له إذا ارتكبت خطأ أعلن أنه يوم المحاكمة.

لوح: زغماتي مع قاضي التحقيق قاموا بالاجراءات وصدر أمر بالقبض ضد شكيب خليل في عهد زغماتي.

رفع الجلسة لساعة كاملة

استجواب علي حداد

القاضي: هل دخلت مع السعيد بوتفليقة ليفصل لصالحك في قضية “اتحاد العاصمة”

حـداد: لم أتدخل بتاتا لا في هذه القضية ولا قضايا أخرى

حداد: قضية beur TV فصلت فيها العدالة وحكم نهائي من طرف المحكمة العليا

القاضي: بعث رسائل نصية للسعيد بوتفليقة للتدخل

حداد: ارسلت رسالة واحدة

حداد للنائب العام: لا أعرف رئيس مجلس قضاء الجزائر العاصمة

حداد: ليس لدي أي صلة بممثل أنصار اتحاد العاصمة

حداد: أرسلت السعيد رسالة نصية كان فيها رقم قضية

استجوبا المتهم السعيد بوتفليقة

السعيد: عندما تم استدعائي للتحقيق معي في قضية التآمر، مثلت أول مرة كشاهد،  طرح علي السؤال الأول قلت له لا علم لي

رد عليا بالحرف الواحد: لم تجب تحمل مسؤوليتك.

السعيد: أنا متابع على قضية شكيب خليل وbeur TV

السعيد: أرسلت SMS للوح بما أنه المعني  في 19 مارس 2018 في ما يتعلق بقضية حداد

السعيد: حداد من يومها  لم يكلمني في الموضوع

السعيد: أما بخصوص قضية شكيب خليل الأمر ليس قضائي فقط انما سياسي أيضا .. لما جاء بوتفليقة في 1999 رحمه الله وبعد وفاة بومدين .. الرئيس بوتفليقة شربوه الأمرين هو وعائلته.. وهو ربي يرحموا كان يغفر كلش باستثناء أن تمس أمه.

السعيد: الرئيس بوتفليقة 20 سنة في الحكم عمرو لم يتابع أحدا ولم يحاكم أحدا رغم القذف والشتم الذي مسه وعائلته.

السعيد: الأمور التي كانت تكتب كلها باطلة .. الإنسان الوحيد الذي كبر ولعب معاه وتمدرس معاه وعائلته كانوا جيراننا هو شكيب خليل، الناس الذين ضروه أعاد لهم الاعتبار وأعطاهم المناصب.. والوحيد لي يروح يتابعوا هو شكيب خليل . غير ممكن !!

السعيد: من باب أسرار الدولة هناك موضوع لم أرغب الحديث عنه، لأن بوتفليقة لما يقولون أخي ليس معناه فقط أنه عندنا نفس الوالدين.. تمدرست بين يديه وبين يدي الكبار بن بلة ووو.

السعيد: زغماتي بعث رسالة للرئيس يعتذر فيها ويقول كنت في عطلة وكلمني الوزير وأمرني بكذا وكذا ويوضح بأنه كان مأمورا من طرف وزير العدل.

السعيد: كنت في اتصال مكثف مع شكيب خليل.. وزيارات مكثفة معه بحكم أننا عائلة واحدة.

السعيد: مواقع التواصل الاجتماعي التي يقولون أنها تهدد البلاد .. لما لم يقولوا ذلك عندما كانت تروج بأن السعيد استولى على خيرات البلاد لدرجة أنة لما يبنى مصنع  يقولون إنه ملك السعيد والسعيد استولى على الحكم.

السعيد: أنا تربيت بين أيدي بومدين، مدغري، بن بلة، بوتفليقة وبين يدي العظماء.

السعيد: لما توفي بومدين قال الرئيس بوتفليقة: نم قرير العين …..

السعيد: أنا بريء من كل الاتهامات الموجهة لي.

النائب العام: هل أعطاك لوح رقم الطيب بالهاشمي.

السعيد: تعرفت عليه في سجن الحراش ولوح أعطاني رقمه.

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى