الحدث

مستشار الرئيس: أحداث 17 أكتوبر جريمة دولة تدّعي الحضارة

أقامت وزارة الشؤون الخارجية والجالية بالخارج احتفالية بالذكرى الـ60 لمجازر  17 أكتوبر 1961 بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة.

وحضر مراسم الإحتفال الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمن،  ووزير الشؤون الخارجية والجالية بالخارج رمطان لعمامرة، ومستشاري رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الطاقم الحكومي ودبلوماسيين وأفراد من الأسرة الثورية.

ووصف مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، خلال جلسة النقاش، الأحداث بجريمة دولة تدعي الحضارة والرقي وتتبنى كل تصريحات ومواثيق حقوق الإنسان.

وأكد المجاهد شيخي أن الجزائريين خرجوا في شوارع باريس عزلاً من السلاح، لا يملكون سوى أصواتهم التي سرعان ما أسكتتها عصابات سفاح سبق له قتل 45 ألف شهيد في أحداث ماي 1945.

وقال مستشار رئيس الجمهورية إن موريس بابون لم يتردد في قمع وقتل وإغراق المئات من أبناء الجزائر، في حين أصدرت بلاده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1789 كما وقعت على ميثاق الأمم المتحدة 1945 واتفاقيات جنيف 1949 وهي أساس القانون الدولي الإنساني، قبل ضربها بكل ذلك عرض الحائط يوم 17 أكتوبر 1961.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى