الحدث

ملف التلقيح ضد كورونا يدخل الثلاجة

تراجع حضور ملف التلقيح ضد فيروس كورونا في خطابات المسؤولين وكذلك النقاش في وسائل الإعلام بعد تصدره للمشهد لأسابيع خصوصا مع وصول الشحنات الأولى للقاح، وهو ما يطرح  تساؤلات حول مستقبل العملية التي مست عددا محدودا من الجزائريين إلى غاية اليوم.

وفي هذا السياق، دافع عضو اللجنة العلمية، رياض ميهاوي في تصريح لـ “سبق برس” عن أداء قطاع الصحة واللجنة العلمية في ملف التلقيح، مؤكدا أن العملية متواصلة وفقا للمخط المسطر على المستوى الوطني ولم تنقطع.

وأوضح رياض ميهاوي أن الجزائر ستتسلم نهاية شهر مارس الجاري شحنات جديدة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

ورد محدثنا على الاتهامات الموجهة للسطات الصحية بفشلها في عملية التلقيح، قائلا: “إلى حد الساعة لا توجد إحصائيات رسمية يمكن من خلالها الفصل بنجاح العملية من عدمه، سنواصل العملية وبعد مرور وقت يمكن الحكم عليها”.

من جهة أخرى، اعتبر دخول السلالة المتحورة لفيروس كورونا إلى الجزائر وتسجيل عشرات الحالات من النسخة البريطانية والنيجيرية ” أمرا متوقعا” بعد انتشارها في معظم دول العالم، مطمئنا بأن الوضعية الوبائية في الجزائر “مريحة ولا تبعث على القلق”.

وشدد عضو اللجنة العلمية أن التحريات الوبائية للسلالة الجديدة لا تزال “متواصلة”، بالمقابل دعا المواطنين إلى التحلي باليقظة والالتزام بتدابير الوقاية المعمول بها.

ووصلت أول شحنة من لقاح كورونا للجزائر يوم 29 جانفي الماضي متمثلة 50 ألف جرعة من اللقاح الروسي سبتوتنيك V، وقد تبعها عدة شحنات من لقاح أسترازينيكا، وتلقى عدد محدود من المواطنين اللقاح في كل الولايات على مدار شهري فيفري ومارس، بينما أعطيت الأولوية لمستخدمي قطاع الصحة والأسلاك الأمنية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

 

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق