سياسة

المسار الجديد: موقف المخزن ينم عن جهله بتضحيات منطقة القبائل لتحرير الجزائر

استنكر تكتل المسار الجديد خطوة الممثل الأممي للمغرب في اجتماع دول حركة عدم الانحياز، والتي وصفها بـ “العمل العدائي” تجاه الجزائر.

ويرى بيان التكتل الذي يقوده منذر بوذن أن الموقف المغربي  “ضرب عرض الحائط كل الأعراف الديبلوماسية والعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي، ولا يمكن قراءته إلا من خلال مخطط دولي متعدد الأطراف يستهدف الجزائر في أمنها ومقومات وحدتها”.

ووصف المصدر ذاته خرجة نظام المخزن بـ “الموقف الجبان الذي لا يمكن أن ينم إلا عن جهل بتضحيات القبائل على غرار إخوانهم في الوطن لأجل تحرير الجزائر، كل الجزائر، من شمالها إلى جنوبها، من شرقها إلى غربها”.

وأضاف: “موقف لا يمكن أن ينم إلا عن جهل بمعاني تضحيات العقيد علي ملاح ورجاله بالولاية التاريخية السادسة (الصحراء)، بجهاد العقيد عمر اوعمران ورجاله بالولاية التاريخية الرابعة، عن جهل باجتماع العقيد عميروش بنظرائه في الولاية التاريخية الثانية”.

وأشار التكتل الذي أعلن عن تأسيسه يوم 19 سبتمبر 2020 أن الجزائر لم تستعد سيادتها عن طريق عمليات سياسية مركبة مع المستعمر الفرنسي، بل كان بعهد الشهداء.

وذّكر البيان بالمواقف المخزية التاريخية للمخزن تجاه الجزائر التي لم تسلم وهي جريحة من حرب تحرير طويلة ودموية من الاعتداء العسكري سنة 1963، ليُجدد الجزائريون من كل صوب عهد أن تحيا الجزائر حرة سيدة على كامل أراضيها.

كما أكد المسار الجديد قناعته التامة بأن الشعب الجزائري بكل مكوناته سيقف جنبا إلى جنب شعبا وقيادة وجيشا صفا واحدا للدفاع عن الوطن في وجه الأعداء مهما كان اسمهم وشكلهم.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى