سياسة

بن قرينة: التشريعيات لن تكون نزيهة

قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إن الانتخابات التشريعية لن تكون نزيهة 100 بالمائة، بالرغم من وجود إرادة سياسية لجعلها شفافة.

واستبعد بن قرينة خلال حلوله ضيفا على منتدى جريدة “الوسط”، أن تكون الانتخابات نزيهة تماما، وإنما ستقارب الشفافية بحوالي 80 بالمائة، محملا المسؤولية لبقايا العصابة وأصحاب المصالح الذين قال إنهم سيقاومون التغيير خوفا على مصالحهم.

واعتبر رئيس حركة البناء الوطني، أن حركته تتبنى مقاربة جديدة لحل الأزمة القائمة، قائلا: “مقاربتنا تتمثل في تشكيل كوموندوس سياسي، يعطل ويؤجل المعارضة، ويلغي الموالاة، لحل أزمة الجزائر، ويقترح برنامجا لإنقاذ الوطن تحت إشراف رئيس الجمهورية”.

وأكد بن قرينة أن حركته هي حركة وطنية ذات مرجعية تاريخية، يؤسس لها بيان أول نوفمبر، وتتوفر على مرصد يرصد كل شيء، وقال في هذا الشأن: “ليس لدينا ذباب وإنما لدينا نحل يرصد كل شيء يدور في الساحة السياسية”.

أما بخصوص المحيط الإقليمي والتهديدات الخارجية فقال بن قرينة إنهم لن يتسامحوا مع من يريد أن يخترق سيادة الوطن، ومن يطعن في مؤسسات الدولة، ويحارب الجزائريين بالمخدرات أو الجريمة المنظمة.

وأعرب بن قرينة عن رفض حركته الدخول في رواق المغالبة، وقال: حركة البناء الوطني تنبذ وترفض أن تكون في رواق يتبنى المغالبة، وإنما نتبنى نمطا جديدا ألا وهو نمط المشاركة، مؤكدا أن البناء لن تكون في رواق الموالاة ولا في رواق المعارضة، “لن نكون في رواق الموالاة ولا في رواق المعارضة، وإنما نمتلك مقاربة جديدة تحت عنوان المشاركة والإشراك”.

متعلقات

تعليق واحد

  1. تأجيل المعارضة و الموالاة في نفس الوقت؟،ما سمعنا بهذا في أبائنا الأولين و لا في أثر الساسيين السابقين و اللاحقين،يعني:ادخلوا جميعا في عربة بني وي وي،وزكوا من يرونكم ما يرون فسبيلهم سبيل الرشاد،ومرة أخرة نمط جديد قديم،نمط المشاركة يتبناه كنمط جديد له سبق إخراجه للعلن و تبنيه،بينما النمط هو أول من اعتمده هو المرحوم محفوظ نحناح،و هو نمط نأى تلاميذته عنه في 2012 بحجة أنهم-ومثلما قالوا يومئذ -أنهم مجرد خضرة فوق عشا،فلا هم يشاركون و لا هم يحزنون،بل يدعون ليبصموا لا غير ،و عند حساب البيدر يكونون من الملامين و ممن يدفعون فاتورة قرارت لم تنبع من قناعتهم و لم يستشاروا فيها أصلا،كمن ركب عربة سائقها يتبع جهة ما أمرته بأن يذهب لواد الحراش وهم لا يعلمون،ثم لما بلغوا واد الحراش قيل لهم استنشقوا الهواء العطر،فردوا بأن هذا المكان ليس مكانهم المفضل فلما سيقتموننا إليه،فأجابوهم بقولهم لوموا أنفسكم و لا تلومونا ،أرجلكم هي التي صعدت بكم و مؤخرتكم هي التي جلست،و عندها لا ينفعهم التمرد فالفأس قد وقع على الرأس،يا جهابذة التلون ألم يكن يحظي المخلوع طيلة20سنة بالتوافق و الإجماع والتصفيق و اندحار المعارضة إلا كظاهرة صوتية،أانجز شيئا للبلد و البلد كله كان يلوك قداسة برنامج الرئيس لعقدين،بذهابكم لما ذهبتم إليه تعيدون نفس الأسطوانة و ستعودون بالبلد بعد حين من الدهر إلى نقطة الصفر،نقطة البوار،نقطة خراب مالطا و يالطا و البصرة و ما بينهما،ما هكذا تسوس البلدان يا بن قرينة فاصح.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: