أخبار هامةسياسة

بوشوارب المرشح الأول لخلافة سلال وبلخادم يرفض منصبا هاما

تشير معطيات واردة من مبنى التجمع الوطني الديمقراطي بأعالي العاصمة أن وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، في طريقه لتولي الوزارة الأولى خلفا للوزير الأول، عبد المالك سلال.

وتأكيدا لما نشرته سبق برس قبل ثلاث أيام فإن الرئيس بوتفليقة بصدد إجراء تغيير حكومي واسع يشمل وزارات سيادية منها الخارجية، وسيُطاح في الحركة الجديدة بأسماء عُرفت بقربها من الفريق محمد مدين بالإضافة إلى أسماء أخرى أثبتت فشلها في تسيير قطاعات حساسة، كما أن الرئيس بوتفليقة قد يتجه إلى الفصل بين نيابة وزارة الدفاع وقيادة الأركان التي يتولاها حاليا الفريق أحمد قايد صالح.

ويملك بوشوارب الذي كان مكلفا بالإعلام في حملة الرئيس بوتفليقة لرئاسيات 17 افريل 2014،   حظوظا كبيرة في تولي مقاليد الجهاز التنفيذي، نظرا لإصطفافه المبكر مع الجناح الرئاسي وعلاقته المتوترة مع الجنرال توفيق منذ سنوات، حيث كاد يكلفه ذلك حرمانه من الترشح لتشريعيات 2012 في قائمة الارندي بالعاصمة، وهناك نقطة تفوق أخرى لبوشوارب تتمثل في صداقته المعلنة مع الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية، السعيد بوتفليقة.

وفي موضوع ذي صلة،  علمت “سبق برس” من مصادر مقربة من الأمين العام الأسبق للأفلان عبد العزيز بلخادم، أن هذا الأخير رفض تولي منصب رفيع في التعديل الحكومي الذي  ينتظر إجراؤه خلال الأيام القادمة .

وتشير المصادر ذاتها إلى أن بلخادم رفض العرض المقدم له لعدة أسباب، أهمها إشتراط عودته إلى الأمانة العامة التي غادرها في جانفي 2013 بعد سحب الثقة منه في فندق الرياض بفارق 4 أصوات من اللجنة المركزية، والذي قوبل بالرفض  من رئيس حزب جبهة التحرير، عبد العزيزبوتفلقة.

والسبب الثاني هو تخوف بلخادم من عدم تمكن الحكومة من تخطي عقبة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر بسبب شح الموارد المالية والاستنزاف الذي تتعرض له الخزينة العمومية بسبب تراجع أسعار النفط.

وكانت “سبق برس” انفردت بنشر معلومة تشير إلى وجود ربط اتصالات بين بلخادم ورئاسة الجمهورية، لدراسة ملفات مهمة من بينها التعديل الحكومي ووضعية الأفلان .

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق