سياسة

حمس توضح موقفها من التطورات الاجتماعية الأخيرة

أرجعت حركة مجتع السلم سلسلة الاحتجاجات والإضرابات التي مست عديد القطاعات إلى تراجع القدرة الشرائية بسبب غلاء المعيشة والتضخم والندرة ومشاكل السيولة وتدني قيمة العملة الوطنية.

وأكدت حمس في بيان لها على أن الإضراب والاحتجاجات والمسيرات السلمية حق من الحقوق المشروعة، مجددة رفضها التعامل معها بالمنع والقمع في كل الأحوال.

وفسرت الحركة التي يقودها عبد الرزاق مقري التطورات الاجتماعية الأخيرة على أنها نتيجة عدم اكتمال التحول السياسي الذي دعا إليه الحراك الشعبي وعدم وجود تقاليد سياسية للحوار والتفاوض من أجل الوصول إلى الحلول المنطقية والواقعية.

وترى التشكيلة السياسية أن “الوضع الاقتصادي والاجتماعي الهش محصلة طبيعية للانهيارات الاقتصادية التي تسببت فيها عشريات من الفساد والنهب والتبذير والعمل لصالح اقتصاد الأجانب”.

كما ربط المصدر ذاته ارتفاع الأسعار بمؤشرات التضخم الحقيقية والإجراءات العلاجية المتبعة، إلى جانب المؤشرات الحقيقية الكلية للاقتصاد الوطني.

وطالبت الحركة بالتوقف الفوري لاستعمال الخشونة والاعتقالات في مواجهة المحتجين السلمية وإطلاق سراح الموقوفين واعتماد الحوار طريقا لحل الأزمات.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق