سياسة

حنون: المطالب الاجتماعية لها بعد ثوري والجزائر في مفترق طرق

دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إلى فتح نقاش حول مصير “الثورة الشعبية التي اندلعت بتاريخ 22 فيفري 2019” قائلة إن المسار الثوري الذي قام به الشعب الجزائري منذ 22 فيفري أصبح في مفترق الطرق.

وتمسكت لويزة حنون في ندوة صحفية عقدتها بمقر الحزب في الجزائر العاصمة، بوصف الحراك الشعبي بأنه “مسار ثوري وثورة شعبية”، مؤكدة في نفس الوقت أنه لا يجب اختزالها في مسيرات أسبوعية فقط.

وترى زعيمة حزب العمال أنه من الواجب تحديد الأهداف الكبرى للثورة الشعبية خاصة الاجتماعية والاقتصادية حتى تختلف عن الثورات العربية الأخرى التي رفع فيها شعار رحيل الأنظمة وتم الالتفات بعدها على المطالب الاجتماعية.

وأضافت المتحدثة أن السبب الذي جعل من المطالب الاجتماعية تبرز مؤخرا عبر الإضرابات والاحتجاجات العمالية ما سمته  بـ”الحجر الصحي المزعوم” من طرف الحكومة، موضحة أن هذه المطالب لها بعد ثوري ولا يمكن لأحد أن يقول أن أهداف الثورة قد تحققت.

وفي سياق آخر أوضحت الأمينة العامة لحزب العمال أن الانتخابات ليست من أولويات الحزب في هذه الفترة والكلمة الأخيرة ستكون خلال اجتماع اللجنة المركزية منتصف مارس لأن حسبها المطلب الجوهري في هذه المرحلة هو رحيل النظام السياسي، مؤكدة أن هذه الورقة لو أراد الشعب استعمالها لالتزمت بقرار الشعب.

وأجابت لويزة حنون على سؤال “سبق برس” بخصوص سياسة الاستثمار الجديدة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية وقال إنه تعتمد على إلغاء كل ما هو إيديولوجي، قائلة “إن الجزائر ليست تابعة للنظام الاشتراكي ولا حتى لأي نظام آخر موضحة أنها تناضل للحصول على الأغلبية لتطبيق السياسة الاقتصادية الاشتراكية.”

واعتبرت إلغاء قاعدة 51/49 الخاصة بالاستثمار الأجنبي قرار غير واقعي وطالبت أن يتم تصويبها وليس إلغاءها بشكل نهائي، مذكرة أن حزب العمال ليست ضد الاستثمارات الأجنبية ولكن ضد نهب المال العام من الأجانب.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكدت لويزة حنون أن تطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني ليس بالجديد وإنما ظهر اليوم فوق الطاولة، معتبرة أن تطبيع الأنظمة العربية يخدم القضية الفلسطينية من خلال كشف الخيانات محملة المسؤولية الكاملة للأنظمة في خروج الفلسطينيين من أرضهم.

وأوضحت الأمينة العامة لحزب العمال  أن الكيان الصهيوني يسعى للتغلغل في الاتحاد الإفريقي وهذا ما يشكل خطرًا على الجزائر، وفي هذا السياق وصفت موقف الدولة الجزائرية الثابت في دعم القضية الفلسطينية بـ”المشرف.”

 

متعلقات

‫2 تعليقات

  1. تريد اختصار مطالب الجزائريين في الخبز و الماء،كما الأنعام ليس لها من هم سوى أن تشرب و تأكل و تنام،حاول ديغول ذلك لما خير الجزائريين بين العصا و الجزرة،بل وحاول إغراءهم بالجزرة فقط عبر مشروع قسنطينة ظانا أن هم الجزائريين بطونهم ،لكن خاب فماكان إلا ان اعترف في ساحة الشهداء بقوله (افهمتكم) على مقاس قول الهارب بن علي.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: