سياسة

رحابي يعلق على تصريحات السعيد بوتفليقة

اعتبر الوزير الأسبق، عبد العزيز رحابي، تهديد السعيد بوتفليقة بالكشف عن “أسرار من المحتمل أن تهز أركان الدولة”، مرحلة أخرى من انهيار الدولة الذي بدأ منذ عام 1999.

وقال رحابي، في منشور له عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”، إن “الإطار القانوني حاليا ضعيف وغير فعال، فلا القاضي ولا السلطات العامة ذكرت علنًا وبشدة بأن الأسرار هي ملكية حصرية للدولة”.

وأضاف:” إن حاملها يخضع إلى قواعد صارمة لحماية المعلومات المكتسبة أثناء ممارسة وظائف في الدولة مهما كان مستواها، أو من خلال المشاركة في مسار صنع أي قرار استراتيجي”.

وأشار المتحدث إلى أنه لم يتوقف عن عن التنديد بذلك منذ عام 2008 عندما لاحظت المصادرة التدريجية للسلطة في الجزائر من قبل مغامرين مجردين من أي روح للدولة.

وواصل:” من المؤسف أن نرى الإفلات الكلي من العقاب مستمر في هذا السوق الحقيقي غير الرسمي لمعلومات حساسة يتم استخدامها كأداة للابتزاز أو كوسيلة للحسم في صراعات الزمر بصفتها ورقة مساومة أو حتى تعهد بالولاء وعرض للخدمة لصالح قوى أجنبية”.

وذكر أن الاسرار الرسمية تستهدف خدمة الجزائر وحمايتها، وليس زعزعة أسسها التي أنهكتها سطوة الفساد وتجذر سوء التسيير.

وتابع:” يجب على الجزائر، مثلها مثل جميع الدول الحريصة على تنظيمها وضبط شؤونها أن تعتمد قانوناً حقيقياً لحماية الأسرار الرسمية والوثائق والبيانات”.

وبرر اقتراحه بأن الكشف عن أي معلومات حساسة يمكن أن يشكل خطراً على أمن بلدنا ودفاعه، ويجب أن يضمن هذا القانون بوضوح احترام الحقوق الأساسية للمواطنين ولا يشكل قيودًا على الحق في المعلومة.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى