سياسة

مظاهر “الحرب” في الأفلان تتجدد غدا

ينتظر أن يتواجه خصوم ومساندو الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني غدا أمام مقر الحزب في حيدرة في ظل تمسك كل طرف بعقد اجتماع داخل مقر الأحرار الستة لتحضير الانتخابات المحلية وإعداد قوائم المترشحين.

ودعت هيئة التنسيق الوطنية التي شكلها خصوم بعجي الأسبوع الماضي في بيان لها نواب الحزب في البرلمان بغرفتيه وأعضاء القسمات والمحافظات لحضور اجتماع موسع غدا الأحد في المقر المركزي.

وتعول هيئة التنسيق لحشد أكبر عدد من المناضلين لفرض الأمر الواقع الذي بدأ يوم الخميس باقتحام المقر وعقد دورة للجنة المركزية ثم تقديم ملف لوزارة الداخلية التي لم تعلن قرارها بخصوصه، في حين لجأ الأمين العام للحزب للقضاء الاستعجالي متهما المعنيين بأنهم أتباع العصابة الذين تعودوا بيع القوائم في المحليات.

وحسب معلومات حازتها “سبق برس” فإن بعجي استدعى المحافظين وأعضاء القسمات لحضور اجتماع يحضر نواب الأفلان في غرفتي البرلمان، لمنع خصومه من تكرار واقعة الخميس التي تمكن فيها المقتحمون من الجلوس على كرسي الأمين العام لساعات قبل أن يضطروا للمغادرة مساء.

وتطرح عدة سيناريوهات بخصوص مستقبل الصراع الدائر في الحزب الذي يملك أكبر كتلة برلمانية وله وزراء في حكومة أيمن عبد الرحمان.

ومن المخارج المتوقعة إصدار القضاء حكما لصالح أحد الطرفين أو إعلان وزارة الداخلية والجماعات المحلية موقفها من الملف الذي تقدم به السيناتورين أحمد بناي وفؤاد سبوتة، والسيناريو الثالث الذي يتخوف منه أنصار المعسكرين هو إمكانية تشميع المقر وتجميد عمل القيادة إلى غاية الفصل في الصراع وهو ما سيحرم التشكيلة السياسية من دخول الانتخابات المحلية المقررة يوم 27 نوفمبر.

 

متعلقات

تعليق واحد

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: