سياسة

مقري: لو كانت الحدود مفتوحة لفدينا الفلسطينيين بدمائنا

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن الأنظمة العربية التي عمدت إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني فعلت ذلك من أجل البقاء في الحكم وليس لمصلحة شعوب تلك الدول.

وأبرز مقري خلال وقفة دعم للفلسطينيين، أن القضية الفلسطينية قضية عادلة على مستوى كل المعايير، وأثبتت قوتها في حجم انتفاضتها وقوة المعركة الحالية التي تديرها بشكل عرّى الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

وأكد مقري أن القتل هو منهج الاحتلال مستشهدا بأحداث 8 ماي 1945 في الجزائر، والتي أبرزت أنه لا حل مع الاحتلال إلا المقاومة وتوحيد الكلمة.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية مكنت من سقوط وافتضاح المطبعين وأوقعتهم في ورطة خاصة المطبعين الجدد في البحرين والإمارات والمغرب.

وقال مقري: “لو كانت الحدود مفتوحة لفديناهم بدمائنا”، مستذكرا مسيرة أمس ضمن الحراك الشعبي والتي قال إن مناضلي الحركة خرجوا خلالها حاملين الأعلام الفلسطينية إلا أنه تم إجهاض المسيرة.

كما توجّه مقري للجهات الرسمية العربية بضرورة التحرك ودعم الفلسطينيين، خاصة في ظل حجم القصف الحاصل على قطاع غزة، داعيا النظام الجزائري لمضاعفة الجهود.

واستنكر مقري صمت غالبية الأنظمة العربية، معتبرا أن ذلك أكبر عار على هذه الحكومات التي تخلت عن شعب أعزل محاصر يواجه قصف الاحتلال المتواصل دون تلقي مساعدات إخوانه لتضميد جراحه.

 

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى