سياسة

حمس تهدد: موقفنا من الانتخابات مفتوح على كل الاحتمالات

اعتبرت حركة مجتمع السلم أن إقصاء مترشحين في القوائم المقدمة لمحليات 27 نوفمبر “سياسة ممنهجة تستهدف العناصر التنافسية”، ووصفت ذلك بأنه “نوع من التزوير المسبق والتحكم المفضوح في نتائج الانتخابات.”

وترى الحركة في بيان لها أن “ما تتعرض له هذه الانتخابات يضع الإرادة السياسية العليا، والوفاء بالتزامات رئيس الجمهورية في احترام الإرادة الشعبية وأخلقة الحياة السياسية موضع الشك والمساءلة السياسية والأخلاقية.”

وفي تهديد صريح باتخاذ موقف جديد من الانتخابات التي يفصلنا عليها 40 يوما وحشد أحزاب سياسية للضغط في هذا الاتجاه أشارت قيادة حمس أنها ماضية في التنسيق الجماعي مع الشركاء السياسيين وأن الموقف النهائي من هذه الانتخابات مفتوح على كل الاحتمالات.

ووجهت الحركة اتهامات صريحة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي اعتبرت أن “إشرافها بهذه الطريقة على الانتخابات هو أسوأ بكثيرٍ من سابقاتها، وهو ما يؤكد بأن أزمة الديمقراطية في البلاد هو في الذهنيات المتحجرة والممارسات السلطوية الفوقية، وليست في النصوص القانونية.”

وفي سياق آخر تطرق البيان إلى ‏الذكرى الستين لمجزرة 17 أكتوبر 1961م ضدَّ الجزائريين بباريس، وشدد بأنها جريمة دولةٍ ضدَّ الإنسانية، وليست مجردَ قمعٍ عنيفٍ لمتظاهرين سلميِّين.

وأكدت حمس أنَّ الحقوق التاريخية لا تسقط بالتقادم، ودعت إلى اللجوء للقضاء الدولي لتكريم الشهداء وعدم انتظار فرنسا الرَّسمية للاعتراف بها والاعتذار عنها والتعويض لها.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى