العالم

فرنسا متهمة بدعم المخزن في حرب الصحراء الغربية

قال الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية، سيدي أوكال، إن قائد جهاز الدرك الصحراوي داه البندير استهدفته طائرات “درون” الإسرائيلية، مؤكدا أن الجيش الصحراوي سيعرف كيفية التعاطي معها.

وأوضح سيدي أوكال في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها جيش الاحتلال هذا النوع من الطائرات، مبرزا أن بعضها -الطائرات- استطلاعي والآخر هجومي.

وأشار الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية أن استخدام الجيش المغربي لهذه التكنولوجيا التدعم الإسرائيلي الفرنسي لقوات الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، معتبرا أن استخدام هذا النوع من الطائرات “دليل على أن الحرب في الصحراء الغربية موجودة و مستمرة، عكس ما يروج له المخزن.

وفي معرض حديثه عن استهداف قوات الاحتلال لقيادات الجيش الصحراوي، اتهم المتحدث المغرب بالاستعانة بالتجربة الصهيونية في فلسطين لاستهداف القادة الصحراويين.

وطمأن أن كل “المخططات المغربية الجهنمية لن تُجدي نفعا، أمام إصرار الشعب الصحراوي على الاستقلال، وإيمان جيشه بقضية وطنه”، ليسترسل: “إن الجيش المغربي مدفون في الحفر وفي الجحور في الصحراء الغربية ولا يقوى على هذه الحرب”.

واستدل سيدي اوكال في حديثه عن ضعف جيش الاحتلال، قائلا: “في بداية تطبيق مخطط التسوية الأممي سنة 1991 سلم المغرب لجبهة البوليساريو 66 أسير حرب صحراوي، فيما سلمت الدولة الصحراوية لنظام المخزن ما يزيد عن 6 آلاف أسير، بينهم ضباط وطيارين وجنود صف”.

وحمل المسؤول الصحراوي فرنسا مسؤولية إطالة أمد الحرب، قائلا، “لولا فرنسا لا تم تصفية آخر استعمار في القارة الأفريقية”.

وأضاف: “فرنسا موجودة منذ بداية الحرب في الصحراء الغربية، وتدخلها ليس سياسي أو دبلوماسي فقط بل تدخل ميداني”، متهما باريس بحماية الاحتلال في حرب الصحراء الغربية.

متعلقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق